التصنيف: Blog

Your blog category

  • عرض مفصل لأزواج العملات

    أزواج العملات هي ببساطة ترتيب عملتين يتم تداولهما معًا في سوق الفوركس (سوق تبادل العملات). في كل زوج، هناك عملة أولى (العملة الأساسية) وعملة ثانية (العملة المقابلة أو العملة المقتبسة).

    إليك شرحًا مبسطًا لأزواج العملات:

    1. العملة الأساسية (Base Currency):

    هي العملة التي تأتي أولاً في الزوج. على سبيل المثال، في زوج العملات EUR/USD (اليورو/الدولار الأمريكي)، اليورو هو العملة الأساسية.

    2. العملة المقابلة (Quote Currency):

    هي العملة الثانية في الزوج. في زوج EUR/USD، الدولار الأمريكي هو العملة المقابلة.

    3. سعر الصرف (Exchange Rate):

    هو القيمة التي يمكن بها تحويل وحدة من العملة الأساسية إلى العملة المقابلة. في زوج EUR/USD، إذا كان سعر الصرف 1.3500، فهذا يعني أنه يمكنك شراء 1 يورو مقابل 1.35 دولار أمريكي.

    أنواع أزواج العملات:

    1. أزواج العملات الرئيسية (Major Pairs):

    هي الأزواج التي تتضمن الدولار الأمريكي (USD) مع عملة أخرى من العملات الكبرى في العالم. هذه الأزواج هي الأكثر تداولًا في السوق. أمثلة:

    • EUR/USD (اليورو/الدولار الأمريكي)

    • GBP/USD (الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي)

    • USD/JPY (الدولار الأمريكي/الين الياباني)

    • USD/CHF (الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري)

    2. أزواج العملات الثانوية (Minor Pairs):

    هي الأزواج التي لا تتضمن الدولار الأمريكي ولكنها تحتوي على عملات رئيسية أخرى مثل اليورو أو الجنيه الاسترليني أو الين الياباني. أمثلة:

    • EUR/GBP (اليورو/الجنيه الاسترليني)

    • EUR/JPY (اليورو/الين الياباني)

    • GBP/JPY (الجنيه الاسترليني/الين الياباني)

    3. أزواج العملات الغريبة (Exotic Pairs):

    هي الأزواج التي تحتوي على عملات من أسواق ناشئة أو اقتصادات صغيرة، مثل الدولار الأمريكي مع عملة من دولة مثل تركيا أو جنوب إفريقيا. أمثلة:

    • USD/TRY (الدولار الأمريكي/الليرة التركية)

    • USD/ZAR (الدولار الأمريكي/الراند الجنوب إفريقي)

    كيف يتم التداول في أزواج العملات؟

    عند التداول، يمكنك شراء أو بيع العملة الأساسية في الزوج:

    • إذا كنت تتوقع أن قيمة العملة الأساسية ستزيد مقارنة بالعملة المقابلة، تقوم بشراء الزوج.

    • إذا كنت تتوقع أن قيمة العملة الأساسية ستنخفض مقارنة بالعملة المقابلة، تقوم ببيع الزوج.

    مثال:

    في زوج EUR/USD:

    • إذا كنت تتوقع أن اليورو سيرتفع مقابل الدولار الأمريكي، تقوم بشراء الزوج.

    • إذا كنت تتوقع أن اليورو سينخفض مقابل الدولار الأمريكي، تقوم ببيع الزوج.

    في الختام:

    أزواج العملات تمثل العلاقة بين عملتين مختلفتين، ويتم تداولها في السوق بناءً على توقعات تحركات أسعار هذه العملات.

  • Lots

    اللوت في التداول هو وحدة القياس التي يتم من خلالها تحديد حجم الصفقة أو التداول في سوق الفوركس. ببساطة، اللوت يشير إلى الكمية التي تقوم بشرائها أو بيعها من العملة في صفقتك.

    1. اللوت القياسي (Standard Lot):

    هو الحجم الأكبر للصفقات، ويعادل 100,000 وحدة من العملة. على سبيل المثال، إذا كنت تتداول في زوج عملات مثل EUR/USD (اليورو مقابل الدولار الأمريكي)، فكل لوت قياسي يعني أنك تتداول 100,000 يورو.

    2. اللوت المصغر (Mini Lot):

    هو 1/10 من اللوت القياسي، ويعادل 10,000 وحدة من العملة. هذا النوع من اللوت مناسب للتجار الذين يرغبون في تداول مبالغ أصغر.

    3. اللوت الدقيق (Micro Lot):

    هو 1/100 من اللوت القياسي، ويعادل 1,000 وحدة من العملة. اللوت الدقيق يسمح بالتداول بكميات أصغر وبالتالي خطر أقل بالنسبة للتجار الذين لديهم رأس مال صغير.

    4. اللوت النانوي (Nano Lot):

    هو 1/1,000 من اللوت القياسي، ويعادل 100 وحدة من العملة. هذا اللوت مناسب للمبتدئين الذين يرغبون في تجربة التداول بأقل مخاطرة ممكنة.

    كيف يؤثر اللوت على الأرباح والخسائر؟

    كلما زاد حجم اللوت، زادت الأرباح أو الخسائر الناتجة عن تغيرات الأسعار. على سبيل المثال، في حالة تحرك السعر بمقدار 1 نقطة (بيب) في زوج عملات مثل EUR/USD:

    • اللوت القياسي يحقق ربحًا أو خسارة تساوي 10 دولارات.

    • اللوت المصغر يحقق ربحًا أو خسارة تساوي 1 دولار.

    • اللوت الدقيق يحقق ربحًا أو خسارة تساوي 0.10 دولار.

    • اللوت النانوي يحقق ربحًا أو خسارة تساوي 0.01 دولار.

    في الختام:

    اختيار حجم اللوت يعتمد على رأس المال لديك ومستوى المخاطرة الذي ترغب في تحمله. عادةً ما يفضل المبتدئون البدء بحجم لوت صغير (مثل المايكرو لوت) لتقليل المخاطر.

  • Pips في الفوركس

    • ما هو الـ Pip؟

    الـ “Pip” (نقطة أو نقطة السعر) في الفوركس هو مصطلح يستخدم لقياس التغيير في قيمة زوج العملات. بعبارة أبسط، الـ “Pip” هو أصغر وحدة تغير في سعر زوج العملة.

    كيف يعمل الـ “Pip”؟

    لنأخذ مثالاً بسيطاً: زوج العملة EUR/USD (اليورو/الدولار الأمريكي).

    1. الـ “Pip” هو التغير في الرقم الأخير:

    في أغلب أزواج العملات، يتكون السعر من أربعة أرقام بعد الفاصلة العشرية، مثل: 1.3500.

    • التغير من 1.3500 إلى 1.3501 هو تغيير بمقدار 1 Pip.

    2. النسبة تكون عادة 0.0001:

    في معظم أزواج العملات، الـ “Pip” يساوي 0.0001 من قيمة العملة.

    3. ما الذي يعنيه الـ “Pip” عمليًا؟

    • إذا كنت تتداول زوج العملة EUR/USD وكان سعره 1.3500، ثم ارتفع إلى 1.3501، فقد تغير السعر بمقدار Pip واحد.

    • ولكن إذا تغير السعر من 1.3500 إلى 1.3550، فهذا يعني أن التغيير كان 50 Pip.

    لماذا الـ “Pip” مهم؟

    الـ “Pip” هو مقياس أساسي لقياس الربح والخسارة في سوق الفوركس:

    • كلما زاد عدد الـ Pips التي تحركت في الاتجاه الذي تتوقعه، زاد ربحك.

    • إذا تحرك السعر ضدك، فإن كل Pip يعني خسارة.

    كيف يرتبط الـ “Pip” بالحجم المالي؟

    الـ “Pip” يترجم إلى قيمة مالية حقيقية بناءً على حجم اللوت الذي تتداوله. فعندما تتداول لوتاً قياسياً (100,000 وحدة من العملة)، فإن كل Pip يعادل 10 دولارات.

    مثال عملي:

    • إذا كنت تتداول زوج EUR/USD ولديك لوت قياسي (100,000 وحدة من اليورو) وارتفع السعر بمقدار 10 Pips، فسوف تكسب 100 دولار (10 دولارات × 10 Pips).

    الخلاصة:

    الـ “Pip” هو وحدة قياس صغيرة ولكن مهمة جداً في سوق الفوركس، فهو يساعد المتداولين في تحديد الربح والخسارة بناءً على تحركات الأسعار الصغيرة. كلما تحرك السعر بزيادة أو نقصان، كل Pip يؤثر بشكل مباشر على قيمة الصفقة.

    الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية يرتفع في عام 2023
  • كيف يتم كسب المال في الفوركس؟

    كيف يتم كسب المال في الفوركس؟

    في تداول الفوركس، يتم جني المال إما من خلال ارتفاع سعر العملة التي تم شراؤها أو من خلال انخفاض سعر العملة التي تم بيعها. في الواقع، لا يهم ما إذا كنت تشتري اليورو/الدولار لأنك تعتقد أن البيانات المقبلة ستدعم اليورو، أو إذا كنت تبيع الدولار وتستخدم اليورو كعملة وسيطة لأنك تعتقد أن هناك تطورات ستقلل من الدعم للدولار. قد تختار اليورو كوسيلة لأن لديها سيولة عالية، ولكن يمكنك أيضًا التعبير عن رأيك السلبي تجاه الدولار بشراء (على سبيل المثال) NZD/USD، مما يعني، بالتعريف، أنك تبيع الدولار.

    تداول الفوركس هو لعبة صفرية حيث يفوز طرف ويخسر الآخر. إذا اشتريت AUD/USD عند 0.8500 وبعته عند 0.8700، فقد حققت 200 نقطة. الشخص الذي باع لك عند 0.8500 كان لديه فرصة خسارة تساوي تلك الـ200 نقطة. من الممكن أن الشخص البائع ليس حزينًا لأن ربما كان قد اشتراه عندما كان الدولار الأسترالي عند 0.8300، وبالتالي حقق ربحًا نقديًا قدره 200 نقطة أيضًا. ومع ذلك، الحقيقة هي أنه إذا كان قد احتفظ بالصفقة، كان سيكون أغنى بمقدار 200 نقطة، وليس أنت.

    يمكننا أيضًا ملاحظة أن البائع ربما كان يغلق صفقة تحوط. لنفترض أن الشخص كان لديه دين أو كان مختصرًا في أصل يتم تسعيره باليورو وكان قد اشترى اليوروهات كتحوط لجزء العملة من مركز الأصول. إذا ارتفع الأصل (مما أدى إلى خسارة في الأصل) ولكن اليورو انخفض، كان الشخص الذي يحوط سيحقق بعض الأرباح لتعويض الخسارة في الأصل الأساسي. بمجرد أن أغلق صفقة الأصل، لم يعد بحاجة إلى مركز العملة. في الواقع، يتم الاحتفاظ بمراكز التحوط لفترات أطول (وبكميات أكبر) من الصفقات المعتادة لتداول الفوركس بالتجزئة، على الرغم من أن الأصل الأساسي في حالة التحوط قد يكون قد تمثل في صفقة عملة قصيرة الأجل أخرى، بما في ذلك خيار.

    وبالمثل، إذا استمر الدولار الأسترالي في الارتفاع بعد أن بعتَه عند 0.8700 إلى (على سبيل المثال) 0.8900، فأنت الذي ستكون لديك فرصة خسارة. ليست خسارة نقدية حقيقية ولكنها يمكن أن تسبّب بعض الإزعاج على أي حال. ينبه المدربون المتداولين إلى عدم التعلق بالماضي وعدم الانشغال بما كان يمكن أن يحدث. هذه الظاهرة تُسمى في اللغة العامية “كان من الممكن، كان ينبغي، يجب أن”.

    إذا بعت أولاً واشتريت لاحقًا، فأنت تقنيًا تقوم ببيع العملة الأولى في أي زوج من العملات — لكنك في نفس الوقت تشتري العملة الثانية في الزوج. على سبيل المثال، إذا بعت USD/CAD عند 1.0950 واشتريته لاحقًا عند 1.0900، فقد حققت ربحًا قدره 50 نقطة من بيع الدولار الأمريكي وشراء الدولار الكندي. لكن لا أحد سيبغضك بسبب قيامك ببيع الدولار الأمريكي، لأنه، من وجهة نظرهم، قد تكون ببساطة قد اشتريت الدولار الكندي لأنك تحب كندا ودفعت مقابل الـCAD باستخدام الدولار الأمريكي.

    يمكنك جني نفس المبلغ من المال باستخدام استراتيجية البيع القصير كما هو الحال مع الشراء، على الرغم من أن العديد من الناس يجدون أنه من الأسهل تصور اتجاه السعر في الصعود بدلاً من الهبوط. بشكل عام، لا توجد وصمة مرتبطة بالبيع القصير في تداول الفوركس كما في تداول الأسهم أو السلع. هذه واحدة من المزايا الكبيرة لتداول الفوركس مقارنة بالأصول الأخرى. ما زلت “تبيع” بعض العملات ولكن في نفس الوقت تشتري عملة أخرى، ولا تحمل نفس الدلالات السلبية كما في بيع الأسهم أو السلع. عندما تقوم ببيع سهم، فهذا لأنك تعتقد أن هناك شيئًا خطأ في الشركة أو على الأقل أن السوق قد قام بتقييمه بشكل مبالغ فيه. يُحتقر الأشخاص الذين يقومون بالبيع القصير في سوق الأسهم ويُمنع بيع الأسهم القصير في بعض الأحيان خلال الأزمات، كما كان الحال في أزمة البنوك التي بدأت في 2008. فرضت معظم البلدان الكبرى حظرًا على بيع الأسهم القصير، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ومعظم الدول الأوروبية. يتم لوم الأشخاص الذين يبيعون الأسهم القصير على كل شيء من انهيار سوق الأسهم في 1929 إلى انهيار عام 1987، حتى عندما تكون هناك عوامل أخرى واضحة ساهمت في ذلك.

    في الأسهم، عندما تقوم بالشراء، فهذا لأنك تأمل وتتفائل أن الظروف الاقتصادية والمالية ستدعم النمو بشكل عام وأرباح الشركات بشكل خاص. ستتم إدارة الشركات بشكل جيد، وسترتفع الأرباح، وسترتفع أيضًا نسب السعر إلى الربح. هناك تحيز واضح لصالح الشراء في تداول الأسهم. لكن هذا ليس الحال في الفوركس، على الرغم من وجود تحيز ضد الدولار الأمريكي الذي استمر لعقود من الزمن لأسباب هيكلية. ومع ذلك، لا يكون من الآمن دائمًا اختيار شراء العملات بينما تبيع الدولار الأمريكي. نرى الكثير من الحالات التي يرتفع فيها الدولار الأمريكي عبر جميع الأزواج. كقاعدة عامة، أفضل طريقة لتحديد الاتجاه العام للدولار الأمريكي هي النظر إلى مؤشر الدولار الأمريكي (USDX). على سبيل المثال، من نهاية سبتمبر 2022 إلى بداية فبراير 2023، كان مؤشر الدولار في اتجاه هابط، حيث وصل إلى أدنى نقطة في 2 فبراير 2023.

    مؤشر الدولار الأمريكي في الاتجاه الهبوطي من سبتمبر 2022 إلى فبراير 2023

    نرى العديد من الحالات عندما تدخل العملة في اتجاه سهل التعرف عليه، ويمكننا أيضًا تحديد الأسباب التي تجعل المتداولين يفضلون (أو يهاجمون) العملة. على سبيل المثال، كان الدولار الأسترالي (AUD) يتمتع بميزة عائد لمدة 10 سنوات طويلة مقارنةً مع سندات الدول المتقدمة الأخرى لمدة 10 سنوات. ونتيجة لذلك، نرى انحيازًا صعوديًا في الدولار الأسترالي مقابل العملات ذات العوائد الأقل، وخاصة الين الياباني، ولكن أيضًا الدولار الأمريكي. ومع ذلك، هذا لا يعني أن البيانات السلبية حول الاقتصاد الأسترالي أو تصريحات البنك المركزي أو وزارة المالية التي تهدف إلى خفض قيمة الدولار الأسترالي لن تؤدي إلى هبوط مفاجئ في AUD.

    للجنيه الإسترليني شخصية مميزة أيضًا، خاصة ضد الدولار الأمريكي. عندما تكون آفاق المملكة المتحدة أفضل من باقي الأماكن، يرتفع الجنيه. ولكن المتداولين في لندن الذين يتخصصون في الجنيه معروفون أيضًا بـ “استهدافهم للجنيه” عندما تصبح التوقعات قاتمة. هذا يجعل الحركات الصعودية صعبة، بينما تكون التصحيحات والحركات الهبوطية عنيفة بشكل خاص.

    توضح هذه الأمثلة أن التغيرات المفاجئة في سوق الفوركس هي ما يجعل التداول صعبًا ويجعل المتداولين يتداولون على أساس قصير المدى لبضع ساعات عندما يدعو الاتجاه العام في الفوركس إلى فترة احتفاظ أطول.

    الطريقة الأساسية التي يحقق بها المتداولون المال في الفوركس هي من خلال ارتفاع السعر في حالة المراكز الطويلة (long) وانخفاض السعر في حالة المراكز القصيرة (short). ومع ذلك، هناك طريقة أخرى — وهي كسب المال من خلال عدم خسارته، أي الحفاظ على الأرباح التي تم تحقيقها بالفعل. قد تتمكن من تحقيق أرباح ثابتة في العديد من العمليات أو حتى في معظمها، ولكنك قد تسجل خسارة في نهاية الفترة إذا سمحت للخسائر بالتراكم بشكل كبير. لهذا السبب، من الضروري أن تحافظ على وقف الخسارة دائمًا أقل من الأهداف وأن تلتزم بها دائمًا من أجل نجاح التداول. قاعدة أخرى هي عدم السماح للتداول الرابح بأن يتحول إلى تداول خاسر. عندما تحقق ربحًا ولكن الرسم البياني يشير إلى أن الحركة تنتهي، يجب عليك أخذ الربح والخروج من السوق. الأهداف ليست ثابتة — فقط وقف الخسارة هو ما يجب أن يكون ثابتًا.

  • جلسات التداول في سوق الفوركس

    في سوق الفوركس، هناك ثلاث جلسات رئيسية للتداول، وهي:

    1. جلسة سيدني (أستراليا)

    2. جلسة طوكيو (اليابان)

    3. جلسة لندن (المملكة المتحدة)

    4. جلسة نيويورك (الولايات المتحدة)

    كل جلسة تتمتع بخصائص معينة، حيث تتميز كل واحدة بحجم تداول مختلف. فيما يلي شرح لكل جلسة مع التوقيت المحلي في الرياض:

    1. جلسة سيدني (أستراليا)

    • الوقت العالمي: 10:00 مساءً – 7:00 صباحاً (بتوقيت غرينيتش GMT)

    • التوقيت في الرياض: 1:00 صباحاً – 10:00 صباحاً (بتوقيت الرياض)

    هذه هي الجلسة الأولى في اليوم، وتبدأ مع فتح سوق أستراليا. رغم أن حجم التداول في هذه الجلسة يعتبر منخفضاً مقارنةً بجلسات أخرى، إلا أنها حيوية خاصة للمتداولين الذين يتعاملون مع العملات الآسيوية.

    2. جلسة طوكيو (اليابان)

    • الوقت العالمي: 12:00 صباحاً – 9:00 صباحاً (بتوقيت غرينيتش GMT)

    • التوقيت في الرياض: 3:00 صباحاً – 12:00 ظهراً (بتوقيت الرياض)

    جلسة طوكيو هي الجلسة الثانية التي تبدأ بعد جلسة سيدني. تعتبر هذه الجلسة نشطة خاصة في تداول العملات الآسيوية مثل الين الياباني. يلاحظ بعض المتداولين أن السيولة في هذه الجلسة تكون مرتفعة نسبياً، خصوصاً في الساعات الأخيرة.

    3. جلسة لندن (المملكة المتحدة)

    • الوقت العالمي: 8:00 صباحاً – 5:00 مساءً (بتوقيت غرينيتش GMT)

    • التوقيت في الرياض: 11:00 صباحاً – 8:00 مساءً (بتوقيت الرياض)

    جلسة لندن تعتبر من أكثر الجلسات نشاطاً، حيث تتمتع بحجم تداول ضخم، وتؤثر بشكل كبير على حركة أسعار العملات. مع افتتاح جلسة لندن، يبدأ العديد من المتداولين في بناء صفقاتهم بناءً على حركة السوق التي يتم تحفيزها خلال هذه الجلسة.

    4. جلسة نيويورك (الولايات المتحدة)

    • الوقت العالمي: 1:00 مساءً – 10:00 مساءً (بتوقيت غرينيتش GMT)

    • التوقيت في الرياض: 4:00 مساءً – 1:00 صباحاً (بتوقيت الرياض)

    جلسة نيويورك هي الجلسة الأخيرة في اليوم، وتتميز بحجم تداول مرتفع وتأثير كبير على السوق. عندما تبدأ جلسة نيويورك، تكون جلسة لندن قد وصلت إلى ذروتها، مما يؤدي إلى تداخل السيولة والتقلبات السعرية بين الجلسات. معظم تقلبات السوق الكبيرة تحدث في هذه الفترة.

    أفضل أوقات التداول:

    • أفضل أوقات السيولة والفرص:

    • من 11:00 صباحاً حتى 1:00 صباحاً (بتوقيت الرياض)، حيث يكون هناك تداخل بين جلسات لندن ونيويورك.

    • هذا هو الوقت الذي يكون فيه السوق في ذروته من حيث السيولة والحركة، وبالتالي تكون الفرص للتداول أكبر.

    ملخص للجلسات وتوقيت الرياض:

    الجلسة

    التوقيت العالمي (GMT)

    التوقيت في الرياض

    سيدني

    10:00 مساءً – 7:00 صباحاً

    1:00 صباحاً – 10:00 صباحاً

    طوكيو

    12:00 صباحاً – 9:00 صباحاً

    3:00 صباحاً – 12:00 ظهراً

    لندن

    8:00 صباحاً – 5:00 مساءً

    11:00 صباحاً – 8:00 مساءً

    نيويورك

    1:00 مساءً – 10:00 مساءً

    4:00 مساءً – 1:00 صباحاً

    نصائح:

    • إذا كنت تتداول في أزواج العملات التي تشمل الدولار الأمريكي، فإن جلسة لندن ونيويورك هي الأكثر فاعلية.

    • أما إذا كنت تفضل العملات الآسيوية، فإن جلسة طوكيو ستكون الأنسب لك.

    • التداخل بين جلسة لندن ونيويورك يعتبر من أفضل الفترات لتداول تقلبات السوق.

    أحد أفضل المواقع لمعرفة المناطق الزمنية هو www.timeanddate.com حيث يمكنك العثور على المعادل UTC/GMT لكل منطقة زمنية.

    أسفل يمكنك العثور على رسم بياني لساعات الجلسات الثلاث الرئيسية للتداول. المنطقة الزمنية هي بتوقيت غرينيتش (GMT)؛ مربعات الصفراء تعني ساعات تكون نشطة فقط خلال الصيف (التوقيت الصيفي)، والمربعات الزرقاء تظهر الساعات التي تكون مفتوحة فقط خلال الشتاء (عندما يكون التوقيت الصيفي غير مفعل).

    نصيحة احترافية: إذا كنت تعيش في المنطقة الزمنية الآسيوية وترغب في التداول أثناء تلك الفترة فقط، قد ترغب في جمع قاعدة بيانات منفصلة لأسعار الفوركس التي تحدث خلال تلك الجلسة. سيكون المتوسط الحقيقي للنطاق (ATR) والتقلبات مختلفين عن تلك الخاصة بجلسة الـ 24 ساعة كاملة، مما يجب أن يؤثر على وضع نقاط التوقف والأهداف الخاصة بك.

  • Forex Market Structure – هيكل سوق الفوركس

    هيكل سوق الفوركس

    في أحدث مسح ثلاثي أجرته البنوك المركزية ونشره بنك التسويات الدولية (BIS)، تبين أن متوسط التداول اليومي في أسواق العملات بلغ 7.5 تريليون دولار أمريكي في أبريل 2022، مقارنة بـ 6.6 تريليون دولار في عام 2019.

    • أكثر من 2 تريليون دولار كان في تداولات الفوركس الفوري (Spot FX) – وهو ما يمثل النشاط الأكبر للمتداولين الأفراد.

    • تم تنفيذ 3.8 تريليون دولار في مقايضات العملات الأجنبية (FX swaps).

    • حوالي 1.2 تريليون دولار في العقود الآجلة المباشرة (Outright FX Forwards).

    لفهم هيكل سوق العملات بشكل أفضل، من المفيد النظر إلى تقسيم حجم التداول حسب نوع الطرف المقابل، كما ورد في مسح بنك التسويات الدولية:

    الفئات الرئيسية الثلاث للطرف المقابل:

    • المؤسسات المالية الأخرى: تشكل 48% من حجم التداول العالمي.

    • البنوك المشاركة (المُبلّغة): تمثل 46%.

    • العملاء غير الماليين: يشكلون 6% فقط.

    تعريف بنك التسويات الدولية لـ “البنوك المُبلّغة”:

    هي مؤسسات مالية كبيرة مثل البنوك التجارية والاستثمارية وشركات الأوراق المالية التي:

    1. تشارك في سوق التداول بين البنوك.

    2. أو تتعامل مع عملاء كبار مثل الشركات الكبرى، الحكومات، والمؤسسات المالية الأخرى غير المُبلّغة.

    تُعتبر هذه البنوك من صانعي السوق الرئيسيين الذين يشترون ويبيعون العملات والمشتقات خارج البورصة لحسابهم أو لتنفيذ أوامر العملاء.

    المؤسسات المالية الأخرى:

    تشمل:

    • بنوك تجارية صغيرة.

    • بنوك استثمارية صغيرة.

    • صناديق التحوط، صناديق المعاشات، وصناديق الاستثمار.

    • شركات التأمين.

    • صناديق سوق المال.

    • البنوك المركزية.

    • شركات التداول عالية التردد (HFT) والمؤسسات الخوارزمية.

    • متداولون كبار مثل جورج سوروس وصندوق بريدج ووتر.

    تشمل هذه الفئة أيضًا:

    • المؤسسات المالية الرسمية مثل: الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا.

    • الصناديق السيادية مثل: هيئة الاستثمار في أبوظبي، مؤسسة الاستثمار الصينية، مؤسسة النقد السعودي.

    • المؤسسات المالية الدولية مثل: صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، بنك التنمية الآسيوي، وغيرها.

    • وأخيرًا، فئة “أخرى” تشمل المجمعين الأفراد وشركات الوساطة.

    تغيّرات في الهيكل:

    • التداول بين البنوك المُبلّغة بلغ 3.5 تريليون دولار (أي 46% من التداول العالمي في أبريل 2022)، وهو ارتفاع مقارنة بالأعوام السابقة.

    • التداول مع المؤسسات المالية الأخرى شكل 48% من إجمالي التداول – بانخفاض عن 55% في 2019.

    تعريف “العميل غير المالي”:

    هم كل من ليسوا من الفئتين أعلاه. ويشمل ذلك:

    • الشركات غير المالية.

    • الكيانات الحكومية.

    • الأفراد الذين يتداولون مع البنوك مباشرة أو من خلال منصات تداول التجزئة.

    مراكز التداول الرئيسية:

    تظل الأسواق المالية الكبرى هي المحور الأساسي لتداول العملات:

    • المملكة المتحدة: 38% من حجم التداول العالمي (انخفضت من 43% في 2019).

    • الولايات المتحدة.

    • سنغافورة.

    • هونغ كونغ.

    • اليابان.

    78% من تداول العملات تم في هذه المراكز الخمسة فقط.

    ملخص:

    • الجزء الأكبر من تداول العملات يتم عبر البنوك الكبرى.

    • اللاعبون الرئيسيون الآخرون هم البنوك المركزية والصناديق السيادية، التي قد تتدخل لأسباب تنظيمية أو لتحقيق أهداف استثمارية.

    • البنوك الكبرى تقوم بتوفير عروض أسعار العملات الثنائية في أنظمة مثل EBS وReuters، بالإضافة إلى منصاتها الخاصة.

    • البنوك المركزية قد تتدخل عند الحاجة لتثبيت السوق أو دعم/خفض قيمة العملة.

    • الصناديق السيادية تتداول العملات إما للمضاربة أو كجزء من استراتيجيات استثمار أوسع.

  • لماذا تتداول الفوركس؟

    لماذا تتداول الفوركس؟

    يُروّج لتداول الفوركس كخيار استثماري جذّاب، لكن من المهم التمييز بين الحقائق والمبالغات. فيما يلي أبرز الأسباب المتداولة لتداول الفوركس، مع توضيح مدى صحتها:

    1. الجاذبية والهيبة

    يُصوَّر الفوركس أحيانًا كقمة التمويل الدولي الراقي. لكن الحقيقة أن مهارات التداول الأساسية مثل إدارة المخاطر تنطبق على جميع الأسواق، سواء كنت تتداول العملات أو الأسهم. تداول العملات قد يكون أكثر تعقيدًا نظرًا لتأثره بعوامل متعددة مثل السياسات الاقتصادية والنزاعات الجيوسياسية.

    2. الحجم والسيولة

    الفوركس هو أكبر سوق مالي في العالم من حيث الحجم والسيولة، مما يعني أن تنفيذ الصفقات يتم بسرعة وبفروق أسعار (سبريد) ضئيلة. ومع ذلك، بالنسبة لمعظم المتداولين الأفراد، فإن السيولة المتوفرة في العديد من الأسواق الأخرى قد تكون كافية أيضًا.

    3. التداول على مدار الساعة

    يُعتبر الفوركس سوقًا يعمل على مدار 24 ساعة خلال أيام الأسبوع، مما يتيح للمتداولين فرصة التداول في أي وقت. لكن مع توفر التداول الإلكتروني في أسواق أخرى، فإن هذه الميزة ليست حصرية للفوركس.

    4. سهولة فتح الحسابات

    فتح حساب تداول فوركس غالبًا ما يكون أسهل وأسرع من فتح حسابات في أسواق أخرى، مع متطلبات مالية ومعلوماتية أقل. ومع ذلك، يجب توخي الحذر من الوسطاء غير الموثوقين الذين قد يستغلون هذه السهولة.

    5. المنصات المجانية

    يقدم العديد من وسطاء الفوركس منصات تداول مجانية مزودة بأدوات تحليلية وبيانية. لكن يجب الانتباه إلى أن بعض الوسطاء قد يفرضون رسومًا خفية أو فروق أسعار مرتفعة لتعويض ذلك.

    6. عدم وجود عمولات

    في تداول الفوركس الفوري، لا تُفرض عمولات مباشرة، بل يتم تحقيق الربح للوسيط من خلال فرق السعر بين الشراء والبيع (السبريد). لكن هذا لا يعني أن التداول خالٍ من التكاليف، حيث يمكن أن تؤثر فروق الأسعار على الأرباح، خاصة في التداولات قصيرة الأجل.

    بينما يقدم سوق الفوركس فرصًا متعددة، من الضروري فهم الحقائق وتجنب الانخداع بالمبالغات. النجاح في التداول يعتمد على المعرفة، والانضباط، وإدارة المخاطر، بغض النظر عن السوق الذي تختاره.

  • لماذا تتغير أسعار العملات ؟

    لماذا تتغير أسعار العملات؟

    في بعض الأحيان، قد ترى سعر اليورو مقابل الدولار عند 1.12758، وبعد عشرة أيام ينخفض إلى 1.09437. مثل هذا التغير بمقدار 341 نقطة ليس غير معتاد. أسعار الفوركس يمكن أن تتحرك بسرعة وبشكل كبير.

    ما السبب وراء هذا التغير؟

    السبب الواضح هو أن المتداولين في السوق يغيرون آرائهم بشأن قيمة اليورو أو الدولار. في الواقع، لا أحد يعرف القيمة “الحقيقية” للعملة، لذا فإن المتداولين يحاولون التنبؤ بما سيفكر فيه الآخرون في المستقبل حول السعر المناسب.

    إذا قرر متداول بيع اليورو اليوم عند 1.12758، فذلك لأنه يفسر بعض البيانات أو الأخبار على أنها سلبية لليورو، ويتوقع أن الآخرين لن يكونوا مستعدين لدفع هذا السعر في المستقبل.

    ثلاثة مكونات تؤثر على قرارات المتداولين:

    1. التحليل الفني (الرسم البياني)

    عندما يُعتبر اليورو “مُبالغًا في شرائه”، يعني ذلك أن غالبية المتداولين يعتقدون أن سعره سيرتفع وقد قاموا بالفعل بشرائه. إذا كان الجميع قد اشترى بالفعل، فلن يتبقى أحد للشراء، مما يؤدي إلى انخفاض السعر مع بدء المتداولين في بيع مراكزهم لجني الأرباح.

    يستخدم المحللون الفنيون مؤشرات مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) أو مؤشر الستوكاستيك لتحديد حالات الشراء أو البيع المفرط.

    2. العوامل الاقتصادية

    المتداولون يتابعون الأخبار والبيانات الاقتصادية التي تؤثر على القوة الشرائية للعملات، مثل التضخم، نمو الأجور، وصحة الاقتصاد بشكل عام. على سبيل المثال، إذا كان الاقتصاد الأمريكي ينمو بسرعة أكبر من منطقة اليورو، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع الدولار مقابل اليورو.

    3. التوقعات والسلوك النفسي للسوق

    توقعات المتداولين حول المستقبل تلعب دورًا كبيرًا. إذا توقع المتداولون أن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة، فقد يبدأون في شراء العملة المعنية مسبقًا، مما يؤدي إلى ارتفاع سعرها حتى قبل حدوث الزيادة الفعلية.

    بشكل عام، تتغير أسعار العملات بسبب مزيج من التحليل الفني، العوامل الاقتصادية، وتوقعات المتداولين. فهم هذه العوامل يمكن أن يساعد المتداولين في اتخاذ قرارات مستنيرة في سوق الفوركس.

    يؤثر إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي على اليورو/الدولار الأمريكي في يوليو 2023 – الرسم البياني اليومي
  • استراتيجية Martingale في التداول


    نظام التداول مارتينجال (Martingale Trading System)


    ما هو نظام مارتينجال؟

    نظام مارتينجال هو استراتيجية شائعة في المراهنات والتداول، تعود أصولها إلى فرنسا في القرن الثامن عشر، وتعتمد على مبدأ بسيط:

    تقوم بمضاعفة الصفقة بعد كل خسارة، بحيث تعوض الخسائر السابقة وتحقق ربحًا يساوي أول صفقة رابحة.

    مثلًا:

    • تبدأ بتداول قدره 10$.
    • إذا خسرت، تتداول بـ 20$.
    • إذا خسرت مرة أخرى، تتداول بـ 40$.
    • تستمر بمضاعفة الصفقة حتى تحقق الربح.

    الفكرة هنا أنه عند أول ربح، سيتم تعويض جميع الخسائر السابقة + تحقيق ربح قدره 10$ (قيمة الصفقة الأولى).

    لكن! الفرضية الأساسية هنا هي وجود رصيد غير محدود — وهو أمر غير واقعي في التداول الحقيقي.


    لماذا تفشل أنظمة مارتينجال؟

    • تحتاج هذه الاستراتيجية إلى رصيد ضخم جدًا لتحمل سلسلة خسائر متتالية.
    • مثلًا، سلسلة خسائر من 10 صفقات تتطلب صفقة بقيمة: 2^10 = 1024 ضعف التداول الأساسي (مثال: 10$ × 1024 = 10,240$)
    • خسارة 20 مرة تتطلب رصيدًا يزيد عن مليون دولار!
    • بالإضافة إلى ذلك، فرص الربح في التداول ليست 50%، لأن السبريد والعمولات تميل الكفة ضد المتداول.
    • كل صفقة تحمل مخاطرة بسبب تحركات السوق غير المتوقعة.

    ⚙️ خصائص النظام:

    • نظريًا: يبدو نظامًا مضمونًا.
    • عمليًا: خطر جدًا ويؤدي إلى خسارة الحساب مع الوقت.
    • نسبة الربح إلى المخاطرة منخفضة للغاية.
    • مناسب فقط للتجربة على حساب تجريبي وليس حقيقي.

    📈 كيفية التداول باستخدام مارتينجال؟

    1. اختر أي زوج عملات وأي فريم زمني (لا فرق).
    2. حدد حجم صفقتك الأساسية (مثال: 0.1 لوت).
    3. افتح صفقة شراء أو بيع بشكل عشوائي.
    4. حدد وقف خسارة وجني ربح بنفس الحجم (مثال: 40 نقطة).
    5. إذا ربحت: عُد إلى حجم الصفقة الأساسي وابدأ من جديد.
    6. إذا خسرت: ضاعف حجم الصفقة وابدأ من جديد (في نفس أو عكس الاتجاه).
    7. استمر بذلك حتى تحقق ربحًا.

    ملاحظة: مع رصيد غير محدود ستربح في النهاية، لكن مع رصيد محدود (وهو الواقع)، ستخسر حسابك عاجلًا أم آجلًا.


    🔍 مثال عملي:

    • رصيد الحساب: 10,000$
    • الصفقة الأولى: شراء EUR/USD بحجم 0.1 لوت
    • SL = 40 نقطة = خسارة 4$
    • TP = 40 نقطة = ربح 4$

    السيناريو:

    • تخسر الصفقة الأولى → الرصيد = 9,996$
    • تضاعف الصفقة التالية إلى 0.2 لوت → مخاطرة = 8$
    • تربح الصفقة → تعوض 4$ وتكسب 4$ → الرصيد = 10,004$
    • تعود إلى 0.1 لوت وتبدأ من جديد

    مع هذا النظام، ستحتاج إلى خسارة 11 صفقة متتالية لتمسح رصيدك بالكامل، بينما تحتاج إلى 250 صفقة ناجحة لمضاعفة رصيدك!


    ⚠️ تحذير!

    استخدم هذا النظام على مسؤوليتك الخاصة!
    لا يُنصح باستخدامه على حساب حقيقي إطلاقًا دون تجربته على حساب تجريبي أولًا.
    لا نتحمل أي مسؤولية عن أي خسائر تنتج عن استخدام هذه الاستراتيجية.


  • استراتيجية التداول البسيطة المعتمدة على السعر (Simple Price Based Trading System)


    استراتيجية تداول فوركس بسيطة تعتمد على السعر (Simple Price Based Trading System)

    استراتيجية التداول هذه تم تطويرها مؤخرًا من قبل أحد المتداولين في سوق الفوركس، وهي تعتمد فقط على السعر الحالي دون استخدام أي مؤشرات فنية. يمكن تطبيقها على أي زوج عملات، لكن زوج EUR/USD هو الموصى به. كما أنها تعمل في جميع أوضاع السوق (اتجاهي أو متذبذب)، بشرط أن يكون المتداول قادرًا على إعداد أوامر معلقة (Pending Orders) بدقة.


    الخصائص:

    • مناسبة لجميع حالات السوق.
    • تعتمد على أوامر معلقة محسوبة بدقة.
    • تحتوي على وقف متحرك (Trailing Stop) لحماية الأرباح.
    • تفتقر للدعم الإحصائي العلمي، لذا يجب استخدامها بحذر.

    كيفية التداول؟

    يُفضل استخدام هذه الاستراتيجية على فريم زمني مرتفع (مثل H4 أو اليومي) لأنها تتطلب حسابات دقيقة لكل شمعة جديدة.

    الخطوة 1: حساب “القيمة الرئيسية” (Key Value)

    • إذا كان السعر يحتوي على 4 خانات عشرية (مثل EUR/USD)، فالقيمة الرئيسية = السعر الحالي × 10، ثم يتم تقريب الناتج.
    • إذا كان السعر يحتوي على 2 خانة عشرية (مثل USD/JPY)، فالقيمة الرئيسية = السعر الحالي ÷ 10، ثم يتم تقريب الناتج.

    الخطوة 2: إعداد الأوامر المعلقة

    • أمر شراء معلق (Buy Stop) عند: السعر الحالي + (2 × القيمة الرئيسية)
    • أمر بيع معلق (Sell Stop) عند: السعر الحالي − (2 × القيمة الرئيسية)

    الخطوة 3: إعداد أوامر وقف الخسارة

    • وقف الخسارة لأمر الشراء: سعر الافتتاح − (2 × القيمة الرئيسية)
    • وقف الخسارة لأمر البيع: سعر الافتتاح + (2 × القيمة الرئيسية)

    الخطوة 4: إعداد أوامر جني الأرباح

    • احسب الهدف كالتالي:
      • إذا كانت 4 خانات عشرية → السعر الحالي × 100، ثم يتم تقريب الناتج (بمقدار النقاط).
      • إذا كانت 2 خانة عشرية → فقط يتم تقريب السعر دون ضرب أو قسمة.
    • هدف أمر الشراء: مستوى أمر الشراء + عدد النقاط المحسوب
    • هدف أمر البيع: مستوى أمر البيع − عدد النقاط المحسوب

    الخطوة 5: إعداد الوقف المتحرك (Trailing Stop)

    • يتم ضبطه على: 2.5 × القيمة الرئيسية، بعد التقريب

    الخطوة 6: إلغاء الأوامر غير المفعلة

    • يجب إلغاء الأوامر المعلقة غير المُفعّلة بنهاية الشمعة (نهاية الفريم الزمني المستخدم).

    مثال عملي:

    • الزوج: EUR/USD، الفريم: H4
    • السعر الحالي: 1.1202
    • سعر افتتاح الشمعة: 1.1209
    • عدد الخانات العشرية: 4 → القيمة الرئيسية = 1.1202 × 10 = 11.2 ≈ 11 نقطة

    أوامر الدخول:

    • أمر الشراء: 1.1202 + (2 × 11) = 1.1224
    • أمر البيع: 1.1202 − (2 × 11) = 1.1180

    وقف الخسارة:

    • لأمر الشراء: 1.1209 − (2 × 11) = 1.1187
    • لأمر البيع: 1.1209 + (2 × 11) = 1.1231

    جني الأرباح:

    • 1.1202 × 100 = 112 نقطة
    • هدف الشراء: 1.1224 + 112 = 1.1336
    • هدف البيع: 1.1180 − 112 = 1.1068

    Trailing Stop:

    • 2.5 × 11 = 27.5 ≈ 28 نقطة

    ⚠️ تحذير هام:

    استخدم هذه الاستراتيجية على مسؤوليتك الخاصة.
    لا نتحمل مسؤولية أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه الاستراتيجيات.
    يُنصح بشدة بتجربتها أولاً على حساب تجريبي قبل تطبيقها على الحساب الحقيقي.